اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

91

موسوعة طبقات الفقهاء

25 زياد بن لبيد « 1 » ( . . - 41 ه ) ابن ثعلبة بن سنان الانصاريّ الخزرجيّ البياضيّ ، أبو عبد اللَّه المدنيّ . شهد العقبة مع السبعين من الأنصار « 2 » وخرج إلى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بمكة فأقام معه حتى هاجر - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - فهاجر معه ، فكان يقال له مهاجريّ أنصاري . ثم شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلَّها ، واستعمله رسول اللَّه على حضرموت ، وولي قتال أهل الردّة باليمن حين ارتدّ أهل النجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم ، وبعث بالأشعث إلى أبي بكر في وثاق . وكان من فقهاء الصحابة ، لبيباً ، شاعراً ، مجاهراً بالحقّ ، صُلباً فيه ، وكان ممن يدعون إلى إنزال القصاص بعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لقتله الهرمزان ، وينكر على عثمان بن عفان عفوه عنه ، وله في ذلك شعر منه :

--> « 1 » تاريخ خليفة 74 ، طبقات خليفة 170 برقم 618 ، المحبر لابن حبيب 126 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 3 - 598 ، التأريخ الكبير 3 - 344 برقم 1163 ، ثقات ابن حبان 3 - 141 ، الجرح والتعديل 3 - 543 ، المستدرك على الصحيحين 3 - 590 ، جمهرة أنساب العرب 356 ، مسند أحمد 4 - 160 ، الإستيعاب 1 - 545 ، أُسد الغابة 2 - 217 ، تهذيب الكمال 9 - 506 ، تاريخ الإسلام ( حوادث 60 ) 41 52 ، تهذيب التهذيب 3 - 382 ، تقريب التهذيب 1 - 270 ، الإصابة 1 - 540 برقم 2864 ، أعيان الشيعة 7 - 80 ، قاموس الرجال 4 - 222 . « 2 » قال ابن سعد : كان لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وفَرْوة بن عمرو . الطبقات الكبرى : 3 - 598 .